عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4235

بغية الطلب في تاريخ حلب

وأبي الحسن الحنائي وأبي معمر المسدد وفي سماعه منهم عندي نظر وفي القلب منه شيء وما أراه يكذب إن شاء الله أخبرنا تاج الامناء أبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن في كتابه قال أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن عمي قال سعد بن صاعد بن المرجا بن الحسين أبو المرجا بن الخلال الرحبي سمع بدمشق سنة ست وعشرين وأربعمائة أبا الحسن محمد بن عوف وأبا القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطبيز وأبا المعمر المسدد بن علي الأملوكي وأبا الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الحنائي وبالرحبة أبا عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري الحافظ وكانت له بدمشق دار في قصر النفيس وهي المدرسة التي وقفها نور الدين رحمه الله داخل باب الفرج على أصحاب الشافعي وكان له حمام القصر أيضا ودار أخرى خلف حمام العقيقي حدثنا عنه ابن ابن أخته أبو القاسم هبة الله بن المسلم بن نصر الخلال أجاز لنا أبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار الرواية عنه وقال في تاريخه المجدد لمدينة السلام سعد الله بن صاعد بن المرجا بن الحسين الخلال الرحبي أبو المرجا الكاتب من أهل رحبة الشام سمع بها أبا عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري في سنة ثمان عشرة وأربعمائة وسمع بدمشق في سنة ست وعشرين وأربعمائة من أبي الحسن محمد بن عوف بن أحمد بن محمد ابن عبد الرحمن بن أبي عوف وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطبيز وأبي المعمر المسدد بن علي بن عبد الله الأملوكي وأبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن إبراهيم الحنائي وكان كاتبا بليغا سديدا نبيلا بقية بيته . ولي الوزارة لناصر الدولة أبي محمد الحسن بن حمدان فلما تم عليه من صاحب مصر ما تم وهرب بأسبابه ورد ابن صاعد هذا لبغداد واستوطنها إلى حين وفاته وكان ينزل بباب المراتب وحدث فروى عنه من أهل بغداد أبو البركات هبة الله ابن المبارك السقطي وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي .